الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 201
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
في الحديث الحافظ للسّنن انتهى المهمّ ممّا في أسد الغابة 1637 جابر العبدي قد مرّ ضبط العبدي في ترجمة إبراهيم بن خالد ولم أقف في الرّجل الّا على رواية ابن محبوب عن حماد عنه عن أمير المؤمنين عليه السّلم في الكافي في باب سيرة الإمام في نفسه في المطعم والمشرب ولا يبعد كون رواية حمّاد عنه بالإرسال لبعد زمان حمّاد عنه كثيرا الّا ان يكون قد عمّر جابر هذا عمرا أيضا طويلا حتّى ادركه حمّاد ثمّ انّى بعد حين عثرت على عدّ ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير وغيرهم ايّاه من الصّحابة واسم أبيه عبيدا وعبد اللّه وكنيته أبو عبد الرّحمن وعن محمّد ابن سعد انّ جابرا هذا كان في وفد عبد القيس سكن البصرة وقيل سكن البحرين وعلى كلّ حال فحاله عندي مجهول 1638 جابر بن عتيك المعاذى الأنصاري الضّبط عتيك بالعين المهملة والتّاء المثنّاة من فوق والياء المثنّاة من تحت والكاف وزان أمير من الأسماء المتعارفة منها العتيك بن يزيد بن حرب أبى بطن من الأزد الّذى مرّ ذكره في ترجمة بكر بن محمّد بن حبيب وقد عدّ بعض علماء النّسب جابرا هذا وأخاه عبد اللّه بن عتيك من بنى غنم بن سلمة بطن من الخزرج وتوصيفه بالمعاذى بالميم المفتوحة والعين المهملة والألف والذّال المعجمة والياء نسبة امّا إلى معاذة ماء لبنى الا قيشر باعتبار نزوله عليه قبل سكناه المدينة أو إلى رجل من ابائه يدعى معاذا والّا فليس في قبائل العرب فيما اعلم بنو معاذ وامّا توهّم كون المعاذى نسبة إلى معاذ سكّة بنيسابور تنسب إلى معاذ بن مسلم والنّسبة إليها معاذى كما نصّ عليه في التّاج فلا يتأتى هنا ضرورة عدم اسلام أهل نيسابور يومئذ حتّى يمكن انتقاله إلى المدينة وصيرورته من أصحابه ( ع ) وابعد منه انتقال الخزرجي يومئذ إلى نيسابور حتّى ينسب إلى تلك السّكة فتامّل ثمّ انّى بعد حين ظهر لي انّ المعاذى في رجال الشيخ ره من سهو القلم من النسّاخ أو منه قدّه وانّ الصّحيح المعاوى بالواو بدل الذّال لتصريح ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير بانّه من بنى معاوية الذين ذكرنا في ثابت بن عدىّ نسبة المعاوى إليهم الترجمة لم أقف فيه الّا على قول الشّيخ ره في طىّ أصحاب الرّسول ( ص ) من رجاله جابر بن عتيك الأنصاري سكن المدينة وله ابن يكنّى ابا يوسف روى عن أبيه عن النّبى ( ص ) انتهى وعن تقريب ابن حجر انّه صحابىّ جليل اختلف في شهوده بدرا مات سنة احدى وستّين وهو ابن احدى وتسعين انتهى وأقول لم أجد من انكر شهوده بدرا بل صرّح جمع بانّه شهد بدرا والمشاهد كلّها مع رسول اللّه ( ص ) وعلى كلّ حال فظنّى ان الرّجل حسن الحال واللّه العالم 1639 جابر بن عمير الأنصاري لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره وجماعة منهم ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير ايّاه من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ولم استثبت حاله 1640 جابر بن عوف أبو أوس الثّقفى عدّه أبو موسى وابن الأثير من الصّحابة وحاله مجهول 1641 جابر ابن عيّاش عدّه أبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وحاله في الجهالة كسابقيه 1642 جابر بن ماجد الصّدفى عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير وانّه شهد فتح مصر وهو الّذى روى عن أبيه عن النّبى ( ص ) انّه قال سيكون بعدى خلفاء ومن بعد الخلفاء امراء ومن بعد الامراء ملوك جبابرة ثمّ يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا وقد ضبطنا الصّدفى في مسلم بن كثير الأعرج 1642 جابر بن محمّد بن ابيبكر لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب السجّاد ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1643 جابر المكفوف الكوفي الضّبط بالميم المفتوحة والكاف الساكنة وفائين بينهما واو الأعمى التّرجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وفي التّحرير الطاوسي جابر المكفوف روى انّ الصّادق عليه السّلم وصله بثلثين دينارا وعرّض بمدحه الطّريق محمّد بن مسعود عن علىّ بن الحسن عن العبّاس عن جابر المكفوف انتهى وأشار بذلك إلى ما رواه الكشي عن محمد بن مسعود قال حدّثنى علي بن الحسن عن العبّاس بن عامر عن جابر المكفوف عن أبي عبد اللّه عليه السلم قال دخلت عليه فقال اما يصلونك قلت بلى ربّما فعلوا قال فوصلنى بثلثين دينارا وقال يا جابر كم عبدان غاب لم يفقدوه وان شهد لم يعرفوه في اطمار لو اقسم على اللّه لابرّ قسمه انتهى وقد نقل في القسم الأوّل من الخلاصة بعد عنوان الرّجل رواية الكشي عن محمّد بن مسعود على النّحو الّذى سمعته من التحرير الطّاوسى ثمّ نقل رواية ابن عقدة عن علىّ بن الحسن ما نقلناه عن الكشي عنه إلى اخره وهو قوله لابرّ قسمه ونقل في جامع الرّوات رواية العبّاس بن عامر عن جابر هذا في باب التقيّة من الكافي وقد عدّ الرّجل في الوجيزة ممدوحا وهو في محلّه فيكون من الحسان 1644 جابر بن النّعمان البلوى السّوادى عدّه ابن عبد البرّ وابن الأثير من الصّحابة وقالوا إنه حليف الأنصار ولم يتبيّن لي حاله والسّوادى نسبة إلى بطن من بلى ينتسبون إلى سواد بن مري بن اراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فران بن بلى البلويين 1645 جابر بن نوح التّميمى الحمّانى الضّبط قد مرّ ضبط التّميمى في ترجمة أحنف بن قيس والحمّانى بالحاء المهملة المكسورة والميم المشدّدة ثمّ الألف ثمّ النّون نسبة إلى حمّان حىّ من بنى تميم على ما قيل والذي وجدته في كتب انساب العرب ان بنى حمان بطن من تميم وأبدل في بعض النسخ النون بالهمزه والنّسبة إليهم حمانى بالنّون لا حمائى بالهمزة وهم بنو حمّان بن عبد العزّى بن كعب بن زيد مناة بن تميم وهو غلط ولو فرض صحّته كان نسبة إلى حماة بلد بالشام على مرحلة من حمص معروف على نهر يسمّى العاصي والنّسبة اليه حموى وحمائى على ما نصّ عليه في التّاج التّرجمة عدّه الشيخ ره من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال إنه كوفىّ وظاهر كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ونقل في جامع الرّواة روايته عن الأعمش وطبقته وعن تقريب ابن حجر أنه قال الحمائى أبى بشر الكوفىّ ضعيف من التّاسعة مات سنة ثلث ومأتين على الصّواب 1646 جابر بن يزيد الجعفي قد مرّ ضبط الجعفي في ترجمة إبراهيم الجعفي وقد عدّه الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر عليه السّلم قائلا جابر بن يزيد بن الحرث بن عبد يغوث الجعفي توفّى سنة ثمان وعشرين ومائة على ما ذكره ابن حنبل وقال يحيى بن معين مات سنة اثنتين وثلثين وقال القتيبي هو من الأزد انتهى وأقول كلمة مائة ساقطة من النّسخ بعد الثلثين قطعا اكتفاء بذكرها فيما سبق وذلك متعارف في عبائرهم وانّما التزمنا بهذا لعدم ملائمة اثنتين وثلثين من غير مائة لزمان الباقر عليه السّلم وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا جابر ابن يزيد أبو عبد اللّه الجعفي تابعي اسند عنه روى عنهما « 1 » عليهما السّلام انتهى وقال النّجاشى جابر بن يزيد أبو عبد اللّه وقيل أبو محمّد الجعفي عربى قديم نسبه ابن الحرث بن عبد يغوث ابن كعب بن الحرث بن معاوية بن وائل « 2 » بن مرار بن جعفى لقى أبا جعفر وأبا عبد اللّه عليهما السّلام ومات في ايّامه سنة ثمان وعشرين ومائة روى عنه جماعة غمز فيهم وضعّفوا منهم عمرو ابن شمر ومفضّل بن صالح ومنخل بن جميل ويوسف بن يعقوب وكان في نفسه مختلطا وكان شيخنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان رحمه اللّه ينشد اشعارا كثيرة في معناه يدلّ على الاختلاط ليس هذا موضعا لذكرها وقلّ ما يورد عنه شئ في الحلال والحرام له كتب منها التفسير أخبرناه أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا محمّد بن أحمد بن خاقان النّهدى قال حدّثنا محمّد بن علي أبو سمينة الصّيرفى قال حدّثنا ربيع بن زكريّا الورّاق عن عبد اللّه بن محمّد عن جابر به وهذا عبد اللّه بن محمّد يق له الجعفي ضعيف وروى هذه النّسخة احمد ابن محمّد بن سعيد عن جعفر بن عبد اللّه المحمّدى عن يحيى بن جندب [ حبيب ] الذارع عن عمرو بن شمر عن جابر وله كتاب النّوادر أخبرنا أحمد بن محمّد الجندي قال حدّثنا محمّد بن همام قال حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك قال حدّثنا القاسم بن الرّبيع الصحّاف قال حدّثنا محمّد بن سنان عن عمّار بن مروان عن المنخل بن جميل عن جابر به وله كتاب الفضائل أخبرنا أحمد بن محمّد بن هارون عن أحمد بن محمّد بن سعيد عن محمّد بن أحمد بن الحسن القطواني عن عباد بن ثابت عن عمرو بن شمر عن جابر به وكتاب الجمل وكتاب صفّين وكتاب النّهروان وكتاب مقتل أمير المؤمنين ( ع ) وكتاب مقتل الحسين ( ع ) روى هذه الكتب الحسين بن الحصين العمّى قال حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن معلى قال حدّثنا محمّد بن زكريّا الغلابي وأخبرنا ابن نوح عن عبد الجبّار بن شيران السّاكن نهر خطّى عن محمّد بن زكريّا الغلابي عن جعفر بن محمّد بن عمّار عن أبيه عن عمرو بن شمر عن جابر بهذه الكتب ويضاف اليه رسالة أبى جعفر إلى أهل البصرة وغيرها من الأحاديث
--> ( 1 ) يعنى عن الصادقين عليهما السلام . ( 2 ) في تعليقة الشهيد الثاني رحمه الله على الخلاصة وائل بن قران بن جعفر بن سعد العشيرة .